ملخص وتحليل رواية غاتسبي العظيم: الحلم والنهاية المُرّة

هي رواية خيالية كلاسيكية نُشرت عام  ١٩٢٥م للروائي الأمريكي "فرنسيس سكوت فيتزجيرالد"، تدور حول الصراع اليائس من أجل الحب والعلاقات في كنف عالمٍ طبقيٍّ منحطٍّ وشرس يجعل من العسير على الإنسان تغيير مستقبله أو استرجاع ماضيه دون أن يُعكّر صفو حاضره.

نجاح الرواية وتأثيرها الأدبي: حينما نُشرت الرواية لأول مرة لم تحظَ بأيِّ نجاحٍ يُذكَر، إذ أخفقت في جذب الانتباه آنذاك، بعكس الآن حيث حققت شهرة واسعة وأصبحت إحدى أهم كلاسيكيات أدب القرن العشرين، ولاقت استحسان القرّاء والنقّاد على حدٍّ سواء حتى باتت تُدرّس في كبرى الجامعات ويُحتفى بها كمرآةٍ تعكسُ تناقضات الحلم الأمريكي وزيف الطبقات الثرية.

سرد الرواية وشخصياتها الرئيسية: تنقسم الرواية إلى تسعة فصول، وتُروى أحداثها على لسان أحد شخصياتها (الراوي نيك كارواي) الذي يشاركنا وجهة نظره (رَّأيه) اتجاه جاره الغامض الثري "جاي غاتسبي" مع علاقة حُبه الفاشلة التي ستُهلك به (فَاجِعَة) مستعرضًا مقتطفات من ذكرياته عن غاتسبي بلا ترتيب زمني محدد.

١) الوجه المشرق والظلال الخفية لجاي غاتسبي: «كلما شعرتَ برغبةً في إِنتقاد أحد تذكَّر أنَّ الناس في هذا العالم كُلهم لا يتمتعون بالمزايا التي لديك».

تدور الأحداث حول ثري غامض يُعرف باسم "جاي غاتسبي" الذي يشتهر بإقامته حفلات أسطورية في قصره بطابع يتصف بالثراء والتَرَف والفخامة «شاب وسيم ذو رقبة ثخينة يتجاوز عمره الثلاثين بعام أو عامين، وأسلوبه الرسمي الدقيق في الكلام يكاد يكون سخيفًا، فهو ينتقي كلماته بعناية»  ولكن في كبد حياته الصاخبة يبدو وحيدًا بشكل غامض طامعًا لإعادة إحياء حبه القديم ناحية الشابة الثرية "ديزي بوكانان"، فيتقرب عمدًا من الراوي نيك كارواي (أرسل إليه رسالة يدعوه فيها لحفلته، ونادرًا ما كان يفعل ذلك) رغبةً منه في أن يساعده في لقاء حبيبته السابقة ديزي، كون نيك مرتبطًا بها بقرابة بعيدة (ابنة عمه)، ولكونه أيضًا يعرف زوجها الثري "توم ماغواير" زير النساء (الخائن).

 

٢) ديزي بوكانان (الأميرة الأسيرة في قفص الذهب):

في بادئ الأمر يكتشف نيك أن العلاقة بين ديزي وزوجها توم غير مستقرة بعدما أخبرته الآنسة "جوردان بيكر" بذلك (الآنسة جوردان بيكر هي لاعبة الجولف محترفة تعيش مع ديزي وتوم) حيث قالت: «إنَّ توم لديه عشيقه في نيويورك»، وتعترف له ديزي أيضًا بأنها متشائمة من كل شيء (طبيعة شعورها تجاه الأمور، وبطبيعة الحال تعلم عن خيانة زوجها لها) فحينما أنجبت طفلتها وكان توم غائبًا عنها أحست بالخُذلان، وسألت الممرضة إن كان المولود صبيًا أم بنتًا، وعندما أخبرتها بأنها بنت بكت وقالت: «لا بأس أنا سعيدة لأنها بنت، وآمل أن تصبح حمقاء، فهذا أفضل ما يمكن لفتاة أن تكونه في العالم حمقاء صغيرة جميلة»، وأضافت: «في الواقع أعتقد أن كل شيء فظيع في كل الأحوال لقد ذهبت إلى كل مكان، وشاهدت كل شيء، وفعلت كل شيء» ثم ضحكت بنبرة استهزاء مثير قائلة: «أنا راقية، يا إلهي كم أنا راقية!».

٣) توم ماغواير (زير النساء والخائن المتسلط): في ظهيرة أحد الأيام يمسك توم نيك قسرًا (بلغ حد العنف) ويُقدمه إلى عشيقته المتزوجة "ميرتل ويلسون" (امرأة من الطبقة المتوسطة يدير زوجها جورج ويلسون مرآب تصليحات سيارات) «كلاهما لا يطيق الشخص الذي تزوجاه»، قالت ميرتل: «لقد تزوجته لأنني ظننت أنه رجل محترم، اعتقدت أنه يعرف شيئًا عن التهذيب لكنه لم يكن مؤهلًا لعق حذائي»، فيرافقهما إلى شقتهما، وتنضم إليهما في أمسيتهما تلك أخت ميرتل (كاثرين) وبعض رفاقها الذين يسكنون بالقرب منها، وينتهي بهم الحال جميعًا في حالة سُكر، وبشكل مشؤوم يتشاجر ميرتل وتوم عمّا إذا كان لها الحق في ذكر اسم ديزي، فتصرخ ميرتل وتكرر اسم ديزي عدة مرات، فيلكمها توم في أنفها ويكسرها.

٤) الحفلات والهمسات (إشاعات وماضٍ مظلم): بعد فترة من إرسال غاتسبي دعوة لنيك، لبّى نيك الدعوة ليقضي بعض الوقت عنده، وهناك اندهش من الإشاعات المظلمة التي تُتداول عن ماضي غاتسبي «يُقال إنه قريب للقيصر فيلهلم، إنه يتفادى أي مشكلة مع أي شخص، قال لي أحدهم إنهم يعتقدون أنه قتل رجلًا ذات مرة» ، «الأغلب أنه كان جاسوسًا ألمانيًا خلال الحرب» ، «أراهن على أنه قتل شخصًا، إنه مهرّب خمور»،  وبعد فترة حاول غاتسبي بنفسه تبديد الإشاعات التي تدور حوله، فأخبر نيك أنهُ: «أنا ابن قوم أثرياء كلهم ماتوا الآن، نشأت في أمريكا ولكن تلقيت ثقافتي في أوكسفورد لأن أسلافي كلهم تلقوا ثقافتهم هناك، إنه تقليد عائلي» لكن نيك كان متشككًا في مصداقية أقواله، وللحظات اقتنع.

 

٥) اللقاء السري (عودة الحب القديم): بعد أيام يكتشف نيك من الآنسة جوردان بيكر أن غاتسبي وديزي كانا على علاقة من قبل، ولكنهما انفصلا عندما ذهب غاتسبي للقتال في الحرب (طلب غاتسبي من جوردان أن تخبره عن علاقتهما)، فتزوجت ديزي من بعده من توم رغم أنها كانت مترددة للغاية فيُبدي نيك استغرابه قائلاً: «لقد انتظر خمس سنوات واشترى قصرًا لكي يأتي بعد الظهيرة إلى حديقة شخص غريب!!»، فيرد غاتسبي: «لا أريد أن أفعل أي شيء بعيدًا عن المألوف! أريد أن أراها في مكان مجاور» فيساعدهما نيك في ترتيب اللقاء وتسهيل اجتماعهما السري «لم يسمح لي بالمغادرة، لعلّ حضوري جعلهما يشعران بأنهما وحدهما بصورة مُرضية أكثر».

 

٦) الصراع المكشوف (مواجهة الحب والخيانة): لكن حين حاولا إحياء كلّ ما مضى (العلاقة الغراميّة تعود بينهما)، بفترةٍ قصيرة تُثار شكوك توم ناحيتهُما، «كانت تُقبّل نيك، وعندما يذهب تُقبّل غاتسبي أمام جوردان»، فتقول جوردان لديزي: «يا لكِ من فتاة سوقيّة منحطّة!» فتردّ ديزي: «لا يُهمّني» (لاحظ نظرات الحُب التي يتبادلانها كأنّهما وحدهما في المكان، والبلهاء ديزي اعترفت بحُبها له أمام ناظريه).

 

يقول توم عن غاتسبي: «أتساءل أين قابل ديزي! وحقّ الله قد أكون متخلّفًا في أفكاري لكنّ النساء يتنقّلن كثيرًا هذه الأيام، وهذا لا يناسبني، إنهنّ يُقابلن كلّ أنواع الأشخاص المجانين» ثمّ يثور غاضبًا (لخيانتها)، وتتأكّد شكوكه عندما يتواجه مع غاتسبي بتنافسٍ مكشوف أمام ديزي وجوردان ونيك:
يقول غاتسبي: «إنّ زوجتك لا تُحبّك، ولم تُحبّك يومًا، إنّها تُحبّني».
توم: «لا بدّ أنّك مجنون!» صرخ غاتسبي: «هي لم تُحبّك أبدًا، أتسمع؟ لقد قبلت الزواج منك فقط لأني كنت فقيرًا وملتُ الانتظار لقد كانت غلطةً فظيعة، ولكن في أعماق قلبها، هي لم تُحبّ أحدًا غيري!» توم: «أنت مجنون! إنّ ديزي كانت تُحبّني عندما تزوّجتني، ولا تزال تُحبّني الآن، المشكلة هي أن أفكارًا حمقاء تراودها أحيانًا، وزيادةً على ذلك أنا أحب ديزي، ومرةً كلّ حين تنتابني فورة وأتصرّف بحماقة، ولكني دائمًا أعود إلى رشدي، وفي قلبي أحبّها طوال الوقت»، وبعد هذا النقاش تعترف ديزي بأنّها قد أحبّت توم سابقًا، ولكنّها تُحبّ غاتسبي أيضًا «يقول غاتسبي: ديزي ستتركك!» فيردّ توم: «هراء، لن تتركني» ثمّ يُؤكّد لزوجته الاتهامات التي تخصّ غاتسبي (فضائحه)، بأنّه متورّط في عدّة جرائم، فقد جمع ثروته من تهريب الكحول بطريقةٍ غير قانونيّة (غير مشروعة).

٧) حادث السيارة (المصير المأساوي): ثُمَّ يُجبرها (أصرّ بسُخرية سمِحَة) على أن تعود مع غاتسبي في سيارة غاتسبي الصفراء ثُمَّ يرحل بعدها نيك وجوردان وتوم سويًا في سيارة توم، وللأسف في طريق العودة من سيارة غاتسبي عندما كانت ديزي تقود بسرعةٍ جنونيّة تصدم عشيقة زوجها (ميرتل) ممّا أودى بحياتها بينما ينوي غاتسبي أن يتحمل المسؤولية ليحمي ديزي «غاتسبي: سأقول إنني أنا الذي كنت أقود، في الواقع عندما غادرنا كانت شديدة التوتر ورأت أن قيادة السيارة ستعيد إليها هدوء أعصابها، وإذا بتلك المرأة (ميرتل) تندفع خارجةً علينا في اللحظة التي كنا نتجاوز فيها سيارة قادمة من الجهة المقابلة، وقع الأمر كله في دقيقة، ولكن بدا لي أنها أرادت أن تقول لنا شيئًا، اعتقدت أننا أشخاص تعرفهم. حسنًا، أولاً ابتعدت ديزي عن المرأة نحو السيارة الأخرى ثم فقدت أعصابها واستدارت عائدة، لا بد أن السيارة قتلتها على الفور». 

* قبل الحادث كان ويلسون يحبس ميرتل «قد أقفل عليها الغرفة فكانت تصرخ بصوتٍ عالٍ لاذع تقول: أضربني، اطرحني أرضًا أيها الجبان» ثُم عندما سنحت لها الفرصة للهرب خرجت من المنزل واندفعت إلى الشارع، معتقدةً أن من يقود السيارة هو عشيقُها.

 

٨) الانتقام والدمار (نهاية غاتسبي): وفي هذه الأثناء بينما يحاول ويلسون والشرطة البحث عن السيارة وصاحبها يُحيك كل من "توم وديزي" مؤامرة معًا تحديدًا يُحرض توم ويلسون عند زيارته له، ويُخبره أن صاحب السيارة هو غاتسبي الذي قتل ميرتل وفر هاربًا «قال توم: لقد دهس ميرتل كما يدس المرء كلبًا، ولم يُكلف نفسه حتى عناء إيقاف السيارة» «لم تكن شكوك ويلسون قد استقرّت على توم لكنه اكتشف أن ميرتل تعيش حياة مستقلة بعيدًا عنه في عالم آخر، والصدمة سببت له المرض الجسدي» فيظن ويلسون أن غاتسبي كان على علاقة بزوجته، وبالفعل يتسلل ويلسون إلى منزل غاتسبي ويقتله (يطلق عليه الرصاص) في حوض السباحة الخاص به ثُم ينتحر (المجزرة اكتملت).

٩) الوداع الصامت (جنازة غاتسبي وفقدان الأمل): وفي نهاية الحكاية يحاول نيك القيام بجنازة كبيرة لغاتسبي لكن لم يُلبي أحد الدعوة (توم وديزي اختفيا عن الأنظار "غادرا وأخذا أمتعتهما معهم")، فتُقام المراسم بحضور نيك ورجل كان معجبًا بمكتبة غاتسبي وعدد قليل من الخدم ووالد غاتسبي الذي ظهر فجأة ثم ينهي الراوي نيك علاقته مع جوردان التي تدعي فجأة أنها أصبحت مخطوبة، ويُغادر المكان عائدًا إلى مدينته هاربًا (مشمئزًا وسأمًا من دراما الأثرياء)، وقبل مغادرته يُقابل توم ويُخبره أنه هو من أخبر ويلسون عن غاتسبي، ويتوصل نيك إلى أن «توم وديزي كانا قومًا لا مباليين، لقد حطما كل شيء وكل المخلوقات، ومن ثم انسحبا متراجعين إلى أموالهما وللمبالاة الهائلة، وكان كائن ما جمعهما معًا وترك للآخرين أمر إزالة الفوضى التي أحدثاها».

العبرة: في طريقك وسعيك لتصبح ثريًا، لا تنسَ أن تجد نفسك أولًا، فالمال يحتاج وقتًا، ومعرفة النفس أيضًا تحتاج وقتًا. استثمر في الاثنين كي تستمتع لاحقًا بهما معًا (حتى لا تشعر بالفراغ الداخلي) وتعاني أضعاف ما تعانيه الآن. 

ما هو أصل ثروة غاتسبي (كيف أصبح ثريًا)؟ اسم غاتسبي الحقيقي هو "جيمس جان"وينحدر من أسرة فقيرة (والداه مزارعان كسولان فاشلان) ومع ذلك عمل خادمًا ومعاونًا وربانًا وأمين سر وسجانًا لرجل ثري يُدعى "دان كودي" الذي علمه كيف يتصرف بنبل.

 Ravensburger The Great Gatsby, Art & Soul Jigsaw Puzzle (750 Pieces) – PDK

حين توفي دان كودي ترك له خمسًا وعشرين ألف دولار على الرغم من أن غاتسبي لم يتمكن من تحصيلها لأسباب قانونية تافهة (كان لا شيء) تحديدًا خُدع من قبل عائلة كودي، فسعى بنفسه لتكوين ثروته؛ أولاً دخل الجيش وأصبح رائدًا شابًا ثُم ترك الجيش وانضم ل "ماير وولفشيم" الذي ساعده على الانضمام للفيلق الأمريكي، وتشاركوا معًا في أعمال غير قانونية كإدارة الصيدليات وبيع وتهريب الخمور أثناء فترة حظرها والتجارة بها (لم يتم تحديد الطريقة غير الشرعية بالضبط).

نظريات قد خطرت في بالي كقارئة:
١) ديزي لم تحاول قتل ميرتل عمدًا (كان الحادث عن طريق الخطأ)، لكنها كانت متعاونة عرضيًا في مقتل غاتسبي.
٢) ديزي تعمدت قتل ميرتل وكانت تخطط منذ البداية مع توم على قتل ميرتل وإلقاء اللوم على غاتسبي، وهذا ما يفسر إصرار توم على أن تعود ديزي معه في سيارة غاتسبي.

لماذا كان حب غاتسبي لديزي محكومًا عليه بالفشل منذ البداية؟
حب غاتسبي لديزي محكوم عليه بالفشل لأن غاتسبي في المقام الأول وقع في حب حلمه أن يكون معها، فكانت بالنسبة له مغرية وشهية بشكل لا يقاوم، وبعد الفترة المضطربة (الحرب العالمية الأولى) أصبح مرهقًا نفسيًا بالرعب الذي شهده، فسعى للثراء كي يزيح همه لكن سرعان ما سيُبتلع ويزيد إرهاقه النفسي بسبب الانحلال وغطرسة الأغنياء وسطحية العلاقات كون ثروته لا تستطيع أن توفر له الامتيازات التي يتمتع بها المولودون في الطبقة العليا «ظن أن حلمه شديد القرب منه بحيث لا يمكن أن يفشل في الإمساك به، ولم يكن يعلم أنه أصبح خلفه في مكان ما في ذلك الغموض الشاسع، فهو يتقدم كقارب يسير عكس التيار عائد دون توقف إلى قلب الماضي».

 

خدع ديزي بذرائع زائفة عمدًا كي تجعلها تصدق أنه من نفس نوعها (أعطاها إحساس الأمان) وأنه قادر تمامًا على العناية بها من خلال تزييف حياة ناجحة لكنه لم يعلم أن شخصية ديزي معيبة (تعشق الأموال)، تعلم أن توم يخونها لكنها لا تهتم سوى بوضعها الاجتماعي المميز المريح، ووجودها مع توم يسهل عليها الأمر حتى لو زواجها غير سعيد، لذلك في النهاية تتمسك بتوم وأمواله المكتسبة بشكل قانوني على الرغم من عدم احترامه لها ناهيك عن حبها، والثمن النهائي الذي يجب دفعه وهو حياة غاتسبي (يضطر على تحمل اللوم للحفاظ على ما ناضل من أجله) أما شخصية ميرتل تمامًا كشخصية ديزي كل ما يهمها هو وضعها الاجتماعي لكنها لم تدرك أن توم كان يعتبرها ألعوبة جنسية بينما تمثل له ديزي والدة طفلته وزوجته المثالية (غطاء للمثالية).

ماذا قيل عن شخصية نيك؟
العديد من المفسرين أجمعوا على أنه مثلي الجنس أو ثنائي الجنس كون مشاعره ناحية غاتسبي في وصفه له مختلفة عن وصفه للشخصيات الأخرى لكنني كقارئة أنا ضد هذا الجزم لأن نيك كان شخصًا موضوعيًا، فسر ما رأى بكل تحفظ منجرفًا بوصف مشاعره بالمجريات التي حدثت، وهذا جعلني أشعر أنه تعلق به كصديق في عالم غريب منحط.

📝بِقلمي (اللهم لا تُضلّنا الأوهام عن أنفسنا، ولا يُعمي أعيننا بريق المال، واهدِ قلوبنا إلى الحقّ، وأرزقنا معرفة ذواتنا قبل السعي خلف السراب).

زُمردة

تعطُّشي لِلمعرِفةِ جعلنِي مُحِبة لِتَفسِيرِ ما أقرأُ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الإِتّصال