❖ لماذا سُمي الفيلم ب "آسف على الإزعاج"؟ ربما… ١) لعل السبب الأرجح أن حسن "الشخصية الرئيسية" كان يعتذر في الحقيقة لنفسه: يعتذر عما فعله بها، وعن الأوهام التي أغرقها فيها داخل رأسه ثم صدقها. جاء العنوان ليختصر شعوره كله: اعتذار موجه إلى ذاته، وإلى العالم من حوله. كأن وجوده نفسه من وجهة نظره عبء يسبب الإزعاج للآخرين، ولم يدرك كل ذلك إلا حين انكشفت حقيقة مرضه… «بيعتذر للي حواليه عن الدوشة ووجع الدماغ».
٢) ربما وهو احتمال أقل أن صُناع الفيلم أرادوا أن يعتذروا للمشاهدين بطريقة ساخرة: «نحن آسفون لأننا عرضنا لكم حقيقتكم كما هي… هذه ليست كوميديا بل مرآة لخيالاتكم الغبية التي تهربون إليها، وللوهم الذي يعيش فيه أغلبكم دون أن يشعر».
❖ شرح النهاية: ربما وهو الأرجح بالنسبة لي أن والدة حسن توفيت بعد أن تزوج فحسن توقف عن أخذ الأدوية كي يظل يرى والدته وأبوه، ولو بالخيال أو ربما توقف عن الأدوية لأنها تمنعه من الإنجاب (بتسبب عجزًا جنسيًا) وبسبب ذلك بيرجع يتخيل أمه وأبوه.
وأخيرًا.. أنا كمان بتأسف لنفسي على الي بعمله ليها.. «أنا مبقصدش أزعجك يا نفسي.. سامحيني، بلاهتي ساعات بتخليني مخدش بالي».