نعتلي القطار مع اثنين من أوائل محرري التنميط في كوريا لنمضي في أَحْلَكِ رحلةٍ نحو التغلغل خفيةً في أسوأ عالمٍ مملوءٍ بالأفكار والمشاعر الوحشية لأرذل القتلة. ❖ تدور هذه الدراما حول عقول المجرمين وما يقودهم إلى ارتكاب الجريمة فيتم التركيز بشكل كبير على فهم كيفية تفكير عقولهم ومدى غرابة سلوكهم لفهم دوافعهم وكيف يخططون جرائمهم. ❖ للعلم: الحكاية مقتبسة من كتابٍ حقيقي كُتب بواسطة روائيةٍ استعانت بأقوال أول محلل تنميطٍ جنائي في كوريا.للتنويهتسلسل الأحداث ينعكس من الواقع إلى حدٍّ ما لذلك الرواية واقعية لكنها ليست تصويرًا لأحداثٍ واقعية من حياة محلل. ❖التنميط الجنائي: هو أداةُ تحقيقٍ سلوكية تُساعد المحققين على التنبؤ وتحديد أنماطٍ دقيقة لمواصفات الجرائم والجناة المجهولين. ❖تعريف "عبر الظلام": هو السير في مهمةٍ شاقة لرؤية الأمور التي لا نرغب في رؤيتها. الظلام ليس ظلامَ الليل بل ظلامُ الجهل بمدى بشاعة أفعال البشر، فنتغلغلُ تارةً تارةً في مكنوناتهم لنرى الظلام الحقيقي السائد في بواطن أولئك الحثالة. ❖تذكرتُ اقتباسات: ١) الفيلسوف إدوارد آبي: لا يمكنك دراسة الظلام بإغراقه بالنور. ٢) الناشط مارتن لوثر كينغ: الظلام لا يمكنه أن يبدد الظلام فالضوء وحده يمكنه ذلك. ٣) الروائي ستيفن: هذا المكان اللاإنساني يصنع وحوشًا بشرية. ٤) الكاتبة سيندي جيرارد: كُن حذرًا برفقة الوحوش حتى لا تُصبح واحدًا منهم. ❖العيب الوحيد: يكون في بعض الأوقات واقعيًا للغاية نظرًا لأنه يركز على تصوير عملية القبض بدقة، وبسبب هذه الواقعية يمكن أن تكون الشخصيات في بعض الأحيان محبطة أو لا تبرز بشكل كبير لأنها لم تُكتب لتكون غامضة أو مثيرة لجذب انتباه المشاهدين بل هي بالأحرى كُتبت لتكون دقيقة ومتجسدة بمهارةٍ عالية مما يجعلهم مملين أو مزعجين أحيانًا. ❖أوصي به: لمن لديه الرغبة في دخول واستكشاف الظلام المحيط بعقول المجرمين.
◆ تمت المشاهدة بتاريخ ٢ يونيو ٢٠٢٢، التقييم (١٠/١٠). ✅ تنويه) الموضوع الذي ذُكر في العمل موجود في مدونتي هذه، ويمكنك قراءتها بالاطلاع على الروابط التالية: مقالة حكاية الكفيف والفانوس.