تدور الحكاية عن رجل يائس أخرق (دافئ القلب) يحتاج بشدة إلى المال ليدفع به تكاليف علاج طفلته الباهظة الثمن، وفي هذه الأثناء سولت له زوجته السابقة فكرة أن يقوم بخطف ابنة عائلة غنية من أجل الحصول على الفدية، فيتردد قليلًا ثم يوافق، وعندما يبدأ عملية خطفها (هاوي أحمق) يجد نفسه مترددًا وواقعًا في سلسلة من الأحداث الغامضة والدوافع الخفية! فما يحدث يا ترى؟
❖ الإيجابيات والسلبيات: ١) يستحق طاقم التمثيل الثناء لمجهودهم في توصيل المشاعر والدوافع دون مبالغة ودون إخراج الحبكة عن مسارها (تمكنوا من جذبي بالكامل)، وكل شخصية أخذت حقها حرفيًا، وأفضل ما رأيت لهذا العام على الإطلاق هو علاقة الطفلة المُختطفة يونا مع الخاطف الساذج ميونغ جون: كانت دافئة ومضحكة، وتُثلج الصدر (علاقتهُما كانت روح الحبكة).
٢) أعجبني اقتصار الحكاية على ١٢ حلقة فقط بدلًا من ١٦ إذ تعاملت جيدًا مع الغموض وطريقة تسلسل الأحداث والمخططات بشكل لا يمكن التنبؤ به مما جعلها مثيرة للاهتمام ولكن العيب الوحيد هو سرعة وتيرة الأحداث قرب النهاية بشكل مبالغ فيه (حدث الكثير في وقت زمني قصير).
❖ النهاية (أختتم أفكاري) 🚫: النهاية مفتوحة، وقد وقعت في حيرة من أمري... هل الفتاة الجديدة التي تشبه روهي هي توأمها؟ هل يعني ذلك أن التجربة نجحت مع كلتيهُما (تم فصلهما لمعرفة ما إذا كانت كلتاهما تظهران نفس الكفاءة)؟ هل روهي ابنة الطبيب حقًا أم تبناها؟ هل كان بحث البروفيسور لا يتعلق بتطوير الذكاء بل كان حول إنشاء العديد من المستنسخات العبقرية في المختبر (مشروع آخر)؟؟ خلق مستنسخات من خلال حقن الأمهات بعينات معينة! وهذا يعني أنه يوجد المزيد من نسخ روهي حول العالم! تم وضع إحداهن تحت الاختبار (تلقت حقنة) والأخرى لا (بدون اختبار)، فحتى بدون الحقنات الجديدة تظهر نفس النتائج بسبب الحقن التي تم حقنها عليهن عندما كن رضعًا؟ هل توجد مشاريع أخرى لا نعلم عنها شيئًا؟
⟡ تمت المُشاهدة في ١٤ أبريل عام ٢٠٢٤م، التقييم: (١٠/٩)، تنويه: الدراما مُقتبسة من رواية كورية شهيرة تحمل الاسم ذاته أُصدرت عام ٢٠١٩ للكاتبة جيونج هاي يون.