تدور الحكاية حول امرأتين تتشابهان في مصيرهما مع أزواجهن رغم اختلاف خلفياتهن تمامًا. عالميهما مختلفان لكن صراعاتهما متشابهة حيث تُعاني كل واحدة منهما من عدم الثقة بأقاربها تحديدًا تتعرض إحداهن للإساءة الجسدية (امرأة حامل وفقيرة يُعنفها زوجها الحقير) بينما تتعرض الأخرى الثرية للإساءة العاطفية والعقلية من زوجها الماكر. فكيف ارتبطت حكايتهما سويًا؟ وهل ستتمكنان من التحرر من وضعهما المثير للشفقة، ومن الأغلال الاجتماعية والسموم العقلية أم لا؟ ❖الإيجابيات والسلبيات 🚫: ١) دراما جيدة، وأداء الممثلتين كان استثنائيًا: عميقًا وعاطفيًا فيما كانت الأحداث والتحولات في الحبكة مثيرة للإعجاب، وطريقة كشف بعض النقاط مؤثرة وغير متوقعة كما أن السرد الإبداعي سلط الضوء على العيوب والتحديات التي تعيشها أغلب النساء. ٢) التصوير السينمائي خلق شعورًا مشؤومًا، وعلى الرغم من أنه كان مثاليًا للغاية إلا أنه تم المبالغة فيه. تركيز الشاشة بالأبيض والأسود جعلني أشعر بالاختناق والغرابة بسبب كثرة تكرار لحظات الصمت وتحديقات الممثلين ببعضهم البعض أو في شيء بعيد لفترة طويلة دون فائدة تذكر (فقط لتضييع الوقت)، وبسبب ذلك اضطررت لتسريع هذه الأحداث أحيانًا فقد جعلتني سرعتها البطيئة أشعر بالملل من الهدوء الذي كان يحدث بينهم كما لو أنهم بلا حياة. ٣) تم الإجابة عن الأسئلة الرئيسية تقريبًا إلا أن هناك ثغرات مهمة تركت دون تفسير!! من قتل شقيقتها ولماذا؟ ولماذا كانت الأوشحة متماثلة؟ الجواب الوحيد الذي خطر ببالي هو أن الطبيب قد يكون قتلها للسيطرة على زوجته لكن كيف حدث ذلك بالضبط ألم يكن معها أثناء الرحلة؟ هل اختلق حجة لغيابه؟ أم اتفق مع والده أو الجار على قتلها؟ من الذي قتلها؟ من؟ وكيف نجا طفل سانغ إيون من كل الضرب العنيف الذي تعرضت له والدته على بطنها؟ من الواضح أن القصة تحتاج إلى حلقتين إضافيتين على الأقل لتصبح منطقية ولتتمكن من شرح كل الأمور التي لم تُذكر. ❖النهاية 🚫: تتحرر المرأتان من حياتهما الخانقة، وينتصِران على كل ما جعلهما يعانيان، وتمت معاقبة الأزواج على أيديهما بفضل إصرارهما ومساندة بعضهما البعض استطاعتا السيطرة على حياتهما واستعادة قوتهما. كانت جوران تكافح مع نفسها، فقد فقدت الاتصال بالواقع، ولم تكن تدري إذا ما كانت تهلوس أو أن ما يحدث معها حقيقيًا وبفضل والدتها شعرت بأنها عديمة الفائدة وعاجزة عن الثقة بنفسها لذا أعطت ثقتها لزوجها ثقة عمياء، وهو بالمقابل كان يستغلها بتلاعبه بها وبعد موته تحررت من كابوسه وسجنه، وأصبحت حرة وبدأت تعيش كذاتٍ حقيقية أما سانغ إيون فقد واجهت مشاكلها أيضًا بسبب والدتها التي كانت تتظاهر بعدم رؤية معاناتها وفي النهاية طلبت منها أن تعيش لنفسها وتتخلى عن القيود المفروضة عليها، وبدأت تقبل علاقتها الأمومية مع طفلها وتستعيد حياتها تدريجيًا. ◆ تمت المشاهدة بِتاريخ ١٤ أغسطس ۲۰۲۳، التقييم:(١٠/٩)، للعلم المسلسل مُقتبس من رواية تحمل الاسم ذاته صدرت عام ٢٠٢٠.