مسلسل الحارس

تدور الحكاية حول الطفل "كيم جي يونغ" الذي يشهد مقتل والدته الدموي، وحُكم النيابة الظالم بحقّ الجاني الذي حُكم عليه بثلاث سنوات فقط فتتولد في داخله رغبة في الانتقام يؤجلها إلى حين يكبر، وبعد مرور الزمن يجتهد كيم جي يونغ نهارًا في أكاديمية الشرطة، وفي نهاية الأسبوع يتحول إلى حارس يطبق العدالة بيديه ليجعل المجرمين يدفعون ثمن أفعالهم (يضع حدًا للهمجية).فهل ستتمكن السّلطات من الإمساك به؟
هل يُعد صد الشر بالشر أمرًا مبررًا؟ وهل يمكن فعلًا إصلاح النظام الجنائي وإغلاق أبوابه المُستهترة بالعقاب؟
❖ لما سُمي العنوان بـ "الحارس"؟
الكلمة تشير إلى شخص يسعى بطريقة غير رسمية لقمع الجريمة مستخدمًا القوة والعنف للقبض على مرتكبيها ومعاقبتهم نظرًا لأن الجهات الرسمية غالبًا لا تتخذ إجراءات كافية بحقهم بسبب وجود ثغرات في القانون تتيح لهم الإفلات من العقاب لذلك يفرض الحارس العدالة بيديه مباشرة "بأسلوبه الخاص" من خلال إنفاذ القانون دون الالتزام بالإجراءات القانونية التقليدية.
❖ الإيجابيات والسلبيات:
الفرضية لم تكن ذات منظور/ مفهوم جديد تمامًا، ويمكن التنبؤ بها لكنها لا تزال تستحق المشاهدة فهي قصيرة وملحمية ذات إعداد جيد. أثبتت جدارتها وتميزها من حيث التصوير السينمائي المتقن، وتسلسل أحداث الحبكة، والمؤثرات الصوتية، ومشاهد القتال الواقعية إلى حد كبير، وأظن أن كل هذا بفضل الممثلين الذين ابتلعوا الأدوار وعاشوها كما لو أنها آخر لقمة سيتناولونها لذلك ظهر العمل بهذا الشكل الرائع فجو هيوك قدم دوره بشكل فوق الرائع (جذاب وناضج بعيونه الباردة) شعرت كما لو أنه معتل نفسي حقيقي، والشخصيات الأخرى التي انضمت إليه تشاركت معه الجاذبية (ازداد كلٌّ منهم حضورًا). لم أشعر أنهم أهدروا وقتي لثانية كوني إنسانة تكره المشاهد غير الضرورية (صبري ينفذ بسرعة) لكن ما كان محبطًا أنني شعرت قليلًا في المنتصف أنهم يتعجلون لإنهاء الحبكة (ضحّوا بالإيقاع الذي كان يعجبني)
.
❖ هل سيكون له موسم ثانٍ؟ لا أظن ذلك… لكنني آمل بشدة أن يحدث بشرط أن يعود نفس طاقم التمثيل.
تم الانتهاء من المُشاهدة بتاريخ ١٤ فبراير ٢٠٢٤، التقييم: (١٠/٩)، وللعلم العمل مُقتبس من ويبتون يحمل الاسم ذاته أُصدر عام ٢٠١٨.
✅تنويه) الموضوع الذي ذكر في العمل شرحه موجود في
 مدونتي هذه: مقالة عن  شبكة النعيم التي تلتقط الآثمين من نصوص تاو تي تشينغ.

زُمردة

تعطُّشي لِلمعرِفةِ جعلنِي مُحِبة لِتَفسِيرِ ما أقرأُ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الإِتّصال