مسلسل أحببت هولوغرام

تدور الحكاية عن امرأة "منطوية على نفسها" مُصابة بعمى الوجوه (ترى ملامح الناس ضبابًا وتستدل بهم فقط بأصواتهم وملابسهم نتيجة حالة نفسية من طفولتها) فتلتقي بالذكاء الاصطناعي ثلاثي الأبعاد "هولو" الذي يظهر من خلال النظارة على هيئة صانعه، وعندها يصبحان رفيقين: تتشابك مشاعرها شيئًا فشيئًا حتى تجد نفسها تحاول حمايته دون أن تدرك أنها قابلت أيضًا صانعه.

❖ يناقش المسلسل عدة مفاهيم: حول قبول الذات والصداقات الداعمة، وحدود العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. هل يمكن أن تنشأ محبة بين كيانٍ بشري وبرنامج افتراضي؟ هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يمتلك مشاعر؟ أم أنها كلها نتيجة خوارزمية وكيف يمكن استغلاله في الأيدي الخاطئة؟ وهل يمكن ألا ينصاع لقوانين الدولة؟

❖ ملاحظة: بالنظر إلى مدى فلسفية القصة وإثارتها للتفكير إلا أن الرومانسية ونقاط الضعف البشرية تبدو متناقضة، ولكن ربما هذا هو بيت القصيد "نقاء هولو ضد تقلبات البشر".

❖ أحببت:

١) التباين الحاد بين الهولو "المثالي"، والبشر "الناقصين" وإبراز الحاجة إلى الوجود المادي واللمس.

٢) شخصية هولو نفسها: تمنيتُ بكل صدق لو كان لي شخصٌ يشبهه.

❖ اقتباسات أعجبتني:

١) «الناس ليسوا آلات يمكن إصلاحها حين تنكسر، أحيانًا يحتاجون فقط أن تتركهم وشأنهم». 

٢) «أنتِ تكرهِ عُيوبكِ ولكن هذهِ الأشياء هي ما أجدها مُميزة ومختلفة فيكِ. حقيقة أننا غير كاملين هو ما جمعنا في المقام الأول». 

❖ تذكر:

١) أن كل شخص مصنوع لشخص ما، وستتعرف عليه يومًا ما.

٢) الحب هو أبسط شيء في الكون ومع ذلك عقولنا الأنانية تجعله الأكثر تعقيدًا في الكون فهو يتطلب منا المخاطرة، والثقة، والإيمان، ويتطلب الشكل النهائي للشجاعة: أن تكون ضعيفًا تمامًا.

٣) نحن البشر غير كاملين، وعيوبنا تجعلنا غير موضوعيين، ومع ذلك نستحق الحب.

٤) سواء اعترفنا بذلك أم لا، فنحن البشر مستعدون بالفعل للارتباط بالأشياء المادية: نعطي أسماء لسياراتنا ونتحدث بمحبة أو..... إلى التقنيات الأخرى.

٥) حاول مواجهة مخاوفك، ومساعدة الآخرين على القيام بذلك. 

❖ لو كان فيلمًا: لرغبتُ أن تكون له نهايةٌ رومانسية؛ كنتُ سأحمي العلاقة بين هولو ويون سو، وأجعلها تتخلى عن عالمها بأكمله لتدخل عالمه، فيعيشان معًا في عالمٍ ثلاثي الأبعاد إلى الأبد.

❖ النهاية: يمكن التنبؤ بها، ولكنها ممتعة. لقد أحببت النهاية على الرغم من أنني أؤيد العلاقات غير الواقعية بين الذكاء الاصطناعي والبشر.

◆ أوصي به تمامًا إذا كنت شخصًا يشعر بالخزي أو التعاسة أحيانًا لمجرد كونك انطوائيًا أو منعزلًا فسوف ترتبط بالتأكيد بكلتا الشخصيتين في هذه الدراما. ختامًا أشعرُ أن لدي رغبةً في رؤية المزيد...

  تم الانتهاء من المشاهدة بتاريخ بتاريخ ٢ مارس ٢٠٢٢(التقييم: ١٠/٨)، يحتوي على مشاهد💏.

زُمردة

تعطُّشي لِلمعرِفةِ جعلنِي مُحِبة لِتَفسِيرِ ما أقرأُ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الإِتّصال