«الفضول يقتل القطط!!». تدور الحكاية حول مأساة غامضة حدثت قبل ثمانٍ وعشرين سنة، وترتبط بأحداث مروعة في الحاضر (سلسلة جرائم قتل) لضحايا افتقروا إلى الأخلاق ولم يشعروا بالذنب لجرائمهم حتى إن القانون لم يقبض عليهم لأنهم أثرياء فيقوم ضابط شرطة بتجميع فريق خاص للتنقيب عما حدث، ولماذا، وما الرابط بينهم؟ إلى متى ستظل "كومات النفاية الغنية" (المسؤولون) يضحون بالأطفال الضعفاء كما لو أنهم فئران تجارب لإطالة حيواتهم (الخلود) فقط لأنهم أيتام؟ ماذا سيحدث إن تمكن أصحاب السلطات من أن يصبحوا خالدين لتستمر سلطتهم؟ هل يمكن للنوايا السيئة أن تنتج أمورًا جيدة؟ أم ربما تلك النوايا كانت في الواقع جيدة؟ ما الذي ندعوه طيّبًا وما الذي ندعوه شريرًا؟ ❖ لماذا سُمّي العنوان بـ"إيقاظ: نهار وليل"؟ يرجع الاسم إلى تقنية علاجية في علم النفس تركز على العقل، وبصورة أدق على الأحلام من خلال التحفيز الكافي للدماغ وتكرار الحلم لكي تخرج استجابة متوقعة. يطور التكرار تحملًا يساعد في تلاشي المخاوف ونسيان الذكريات السيئة، ولكن هذا العلاج في الواقع ليس فعالًا بالطريقة التي صورته الدراما فالحبكة هنا تركز على فعالية هذا العلاج بسردٍ خيالي موضحين المشكلة الكبرى وهي ظن المريض للحظة أن الحلم هو الواقع فيطمس الحد بين الأحلام والواقع، وتصبح بالنسبة لهم الأحلام أكثر واقعية، ولكي يتم إيقاظ الحالم بالكامل من حلمه الواعي (إيقاظه من نومه العميق) يجب جعل النهار والليل الذي تعرفه عيناه متسقًا مع النهار والليل الذي يتعرف عليه عقله مع حقنه بجرعة مضادة، ومن هنا سُمّي العنوان "إيقاظ ليل ونهار". ✦التهويدة المرعبة التي يتم تكرارها مذكورة داخل كتاب مؤسس المنظمة المسمّى بـ"ليلة بيضاء ليلًا ونهارًا": «أقف بطريقٍ خالٍ بمفردي، الشمس تسطع بشدة، والساعة التي لا تخطئ أبدًا تقول إنها الثانية عشرة، ثم أتساءل: هل هي الظهيرة أم منتصف الليل؟». ✦ صفات الأطفال الضحايا بعد حقنهم بالجرعات (قدراتهم الاستثنائية): الحدّ الأدنى لذكائهم هو مئتان. قيل إنهم وحوش فجسديًا وعقليًا يختلفون تمامًا عن الأشخاص الطبيعيين بحديثهم وسلوكهم ومشاعرهم وطريقة تفكيرهم. أدمغتهم وأجسادهم تتجاوز الحدود فتبدو بالنسبة لنا كالمعجزات (في الماضي سمّوهم بالآلهة). يكونون قادرين على فعل أي شيء، ولكن بالمقابل يُصابون باضطراب الشخصية الفُصامية (حالة صحية مميتة) لأن خلايا غير طبيعية تنمو في أدمغتهم. من الممكن أن يتخطوا تقدم العمر والموت، ولكن بسبب الضغط (زيادة نمو الخلايا) تنفجر أدمغتهم… وإشارة للاستغاثة يطلقون أشعة أو إضاءة فلورستية. ❖ الإيجابيات والسلبيات: الحبكة قريبة للغاية من المثالية تجعلك تتوق للمزيد. المؤامرة ذكية إلى درجة أنه حتى عندما ترى تطورًا قادمًا فإنك ستظل منشغلًا بالتفكير المطول عن اتجاهها وعن من هم الأشرار الحقيقيون حيث إن تلك اللحظات تعطيك نظرة ثاقبة عن دوافعهم ولكن بما أن الأجزاء تنكشف ببطء في الحلقتين الأولى والثانية ستشعر قليلًا بالملل: فقط كن صبورًا وستنخرط معها فالمعلومات ستغذيك كفاية لإبقائك مدمنًا لها. أحببت تمثيل نام غونغ مين لدوره الغامض (مثالي)، نفذه بشكل ممتاز: كان عبقريًا يسبقنا دائمًا بعدة خطوات، لا نعرف فيما يفكر، ماكرًا يتلاعب بمن يحلو له، يتناول دائمًا الحلوى التي تمنحه مظهر طفلٍ بريء في حين أن الشخصيتين الأخريين (البطلتين) شعرتُ أنهما سيئتان: أثر إدراجهما لم يكن موفقًا فمحاولة فرض الرومانسية كانت مبتذلة وهزت أحيانًا السرد (لم أشعر بكيمياء حب أو صداقة بينهما) ولكن في بادئ الأمر كانت مشاهدة دو جونغ وو وليتون ممتعة (يواكبان بعضهما فكريًا)، وللأسف الكشف المستمر قلل من الجاذبية التي كنت أشعرها بينهما. ❖ نهاية مثالية ومرة نوعًا ما (مفتوحة تؤكد شكوك المشاهدين بالأدلة التي تقدمها لنا، وتمنحنا الأمل في أنه على قيد الحياة). ومن الواضح أن مع هذه النهاية إمكانية عمل موسم ثانٍ، ولكن من وجهة نظري أشعر أنه لا يوجد ما يحتاج إلى موسم ثانٍ (الحبكة مكتملة). ◆ تمت المشاهدة بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٣، التقييم: (١٠/١٠٠٠٠) ، الدراما بدون أي لقطات🔞 .